أرشيف سبتمبر, 2008

ينعاد علينا وعليكم =)

سبتمبر 30, 2008

كل عام وأنتم بخير ،

كل عام وعيدكم مع من تحبون .

:)

اعتذار لن يصل !

سبتمبر 26, 2008

ويكبر الحنين فيني ويزداد صلابة مع الأيام ,

يزداد كلما كنت في مناسبة كبيرة أو اجتماعٍ  عائليٍ تلهج فيه ألسنة الجدات بالدعاء

” الله يجمعنا وياكم على الخير والطاعة “

” الله يبارك بهالجمعة ويديمه “

وعند قدوم رمضان أيضاً .. ” الله يعيده علينا وعليكم بصحه وخير وسلام ” ,

نعم عاد رمضان يا ماما نورة ولكن علينا وليس عليكِ !

ثلاث سنوات مضت , ورمضان يعود علينا ولست بيننا ,

لازلت أذكر آخر رمضان في حياتك , حين كنتِ ترغبين في تجربة المسجد الذي أصلي فيه لأنك سمعتي أسمه يتردد كثيراً تلك السنة وسيرته على كل لسان ويقال أن “عنده زحمه وقرايته زينه ودعاءه يالله من فضلك ” ,

آسفة ياماما نورة , رغم أنك قلتيها لي بلسانك ” اغدين اروح لي يوم معكم اصلي عنده ” إلا أني لم أكن متحمسة أبداً لقدومك معي , لأني أعلم في داخلي أن جدي لن يحبذ ذلك وســيقنعنا بــ ” ماينفع زحمه وتعب عليتس ويبطي بالسجود والركوع ” , آسفة ياماما نورة لأني لم أحاول حتى أن اطلب من جدي السماح لك بمرافقتي , وكل يوم أقول سآخذها غداً ولكني لم أفعل , و استمريتِ  أنت بالذهاب لمسجدك المعتاد ,وعلمت من أبي صدفةً أنك أخبرتِ جدي بموضوع المسجد ولم يرفض بصريح العبارة ولكنه لم يرغب بذهابك أيضاً .., وانقضى رمضان وأنا لم أنفذ رغبتكِ وأنتِ لم تبقي رمضاناً آخر!

وجاء العيد الأول بدونك , كئيباً عابساً لا ضحكة فيه لا طعم ولا لون , حتى في المسجد افتقدتك , رغم اني لم اعتد ان أراك في المسجد كل عيد ولكني أصادفكِ أحياناً عن الباب بعد الصلاة  بينما أبحث عن حذائي , أراك تلبسين حذائك وتبتعدين عن الباب , اسلم عليك سريعاً وأودعك على أن أراك بعد قليل في اجتماع العائلة ,

اعذريني يا ماما نورة فقد صورتكِ بكاميرا الفيديو دون أذنك , في ذلك الصباح حين كنا في السيارة عائدين من صلاة العيد وقد مررنا بشارع بيتكم

-          شوفوا شوفوا أمي نورة قاعده تعايد السواقين تعطيهم فلوس ..

-          شكله توه جايه من المسجد ..

لم أستطع مقاومة تلك اللحظة , فتحت نافذة السيارة , قربت الزوم وضغطت على rec  حتى انتهى الشارع واختفيتِ عن عيني , اعذريني ان ازعجك ذلك .., ولكني اقسم أن تلك اللقطة التي لم تتجاوز الخمس ثواني من أحب اللقطات إلي , ومن أروع ما صورته في نظري , ورغم أني اعتدت حمل الكاميرا معي صباح كل عيد للمسجد لشغفي بتصوير الأطفال بـ ” كشختهم ” الا اني لم أصور شيئاً في ذلك العيد البئيس الذي خلى منكِ , رغم وجود الأطفال ككل عام إلا أني لم أمتك حماساً لرفع الكاميرا أمام وجوههم ومطاردتهم كالسابق !

كنت أستمع للخطبة وأنا أعلم أني لن أصادفك بعد قليل عند الباب تبحثين عن حذائك , ولن أراكِ عند باب المنزل ” تعايدين السواويق ” ولن أراك بعد قليل في اجتماع العائلة ..,

كنت أعلم أنه سيبدأ هذا الصباح عيدٌ مختلف !

حتى في طفولتي كنت فاشلةً في لعب دور تلك الحفيدة المثالية الرائعة, لاتزال ذاكرتي المتعبة تحتفظ بصورٍ تلك الأيام العذبة , حين كنت أرافقكِ لتحفيظ القرآن  كل عصر , وكنتِ تضميني ما إن أركب السيارة وتسأليني عن أحوال المدرسة والدراسة وأهلي وما إلى ذلك من تلك الأسئلة التي لم يلقِ لها عقلي بالاً ولا اهتماماً بإعطاء أجوبةٍ دقيقة حتى !

ثم تطلبين مني بشيءٍ من الحرج أن أسمع لكِ ما حفظتيه  لتتأكدي من إجادتك وأنتِ تتمتمين بأمنيتك في تعلم القراءة .., وكنت بكل ما أوتيت من برود أفتح المصحف وأستمع لقراءتك وعيناي على الشارع وكنتِ تخطئين أحياناً ولا أرد الخطأ لأني لم أكن أنظر للمصحف حينها بل الشارع ! , ولشدة بلادتي فلم يكن ضميري مؤنباً لفعلتي تلك !

كنتِ تحرجين في كل مرة تطلبين مني ذلك لأنك تعلمين أني لا أركز في قراءتك ولا أصبر عن رفع عيني عن ورقة المصحف للشارع ! , لا أعلم أي ثقةٍ تلك التي كنت أحملها تلك الأيام لدرجة جعلتني استهين بقراءتك واضحك حين تنطقين الكلمة بشكلٍ خاطئ فأصحح لكِ – إن انتبهت – بصوتٍ يملأه الغرور وتغلفه الثقة وكأني أوتيت مفاتح الكلم , وليس مفردات طالبة لم تتعد الصف الخامس الابتدائي ! ,

ورغم كل ذلك كنت تدعين لي دائماً ” الله يجزاتس خير يا بنيتي ” “الله يزيدتس علم “

آسفة جداً يا ماما نورة .., كنت حمقاء جداً حينها ..,

ليتني أستطيع ولو للحظات أن أمسك المصحف وأنتِ أمامي وأستمع لتلاوتك ,

أعدكِ أني لن أذهب بنظراتي بعيداً عن ورقة المصحف ,

أعدكِ أني لن أضحك حين تنطقين الكلمة بشكلٍ خاطئ ,

أعدك أني لن أمل وأنا أسمع تلاوتكِ , أعدك ..!


كانت أيام ( مجلس الأمهات ) بالنسبة لي عيداً , لأنك كنتِ تشاركيني فرحي , لازلت أذكر ذلك اليوم حين كنت في المرحلة المتوسطة وكرمت من ضمن الأوائل وفي المسيرة رأيتك في الصف الأول من الجمهور , فرحت كثيراً , وحين مررت من أمامك تفاجأت بوقوفك حيث قطعتي المسيرة ووقفتِ تقبلين رأسي رغم أنه من الأجدر أن أقبلك أنا , لازلت أذكر عينيك حينها , كنتِ سعيدةً جداً بتفوقي وكنتُ سعيدة جداً بوجودك , حتى في المرحلة الثانوية وتحديداً في الصف الأول الثانوي , حين حضرتِ لحفل المصلى وشاهدتي المعرض , لم أكن متواجدة طوال الحفل , فقط ظهرت وقت التكريم ورأيتك وكدت أطير من الفرح , ورغم أن القاعة كانت مليئة بالأمهات لكن إحساساً داخلي يخبرني أنني مختلفة بوجودك ! , ذهبت بعد التكريم للفصل لأكمل حصصي الدراسية وحين انتهى الحفل وفي الوقت الفاصل بين الحصتين الأخيرتين أتت طالبة لفصلنا

_ نورة في وحدة تحت تقول تعرفين نورة ناديها بنروح .. شكلها أمك

_ لا هذي جدتي

طالبة أخرى : جدتك جايه !! ياحبيلهاااا .. أبي أشوفها

خرجنا من الفصل وأخذنا نطل من الأعلى ورأيناك تقفين في الفناء تنتظريني ويدك مليئة بالأكياس من المعرض

_ ياحبيلها جدتك شكلها حبوبة مرة , ياحليلها جايه للحفل

_ إيه دايم تجي مو أول مرة

_ ماشاء الله ياحظك فيها ..

حتى صديقاتي يحسدوني عليك ياماما نورة , وكنت أفتخر بذلك كثيراً .. كثيراً ..

__________

حتى في الوداع كنت فاشلةً جداً

لم أستطع حتى أن أحادثك حديثاً أخيراً تردين فيه علي ,

كنت في دورةٍ للبرمجة اللغوية العصبية  لمدة أربعة أيام منعتني من الحضور مع أهلي لزيارتك في المنزل ,

كنت أسمع أنك تعبت قليلاً قبل يومين , وظننته زكاماً أو مرضاً عابراً !

ولم أكن معهم حينها , كنت في دورتي التعيسة تلك والتي مازلت امقتها إلى هذا اليوم  ومازلت أندم كثيراً لاشتراكي فيها

فمنذ ذلك اليوم .., لم اسمع صوتك قط !

سمعك أهلي وتحلقوا حولك وتعشوا معك , وفي اليوم التالي كنتِ قد دخلتي عالم غيبوبتك التي زارتك فجأة !

نعم .., ندمت كثيراً يومها .., وكان أملي بإفاقتك كبيراً ,

كنت احدث نفسي أن ستستيقظين وستردين على حديثي , ولكنها شهورٌ مرت , وأنا أحدثك ولا أجد جواباً , حتى مات الأمل بموت أنفاسك الأخيرة ..

ولم أستوعب أبداً حجم هذا الموت الذي فصلكِ عنا إلى عالمٍ آخر ،  في ذلك الصباح كنت أعيش لحظاتٍ غريبة  شبيهة بالأحلام !

وحين دخلت جامع الراجحي  أفقت  على الواقع .. أفقت على أصوات البكاء وعلى التكبيرات المتتالية  في صلاة لاركوع فيها ولا سجود !

أفقت على حقيقة أني لن أراك ثانية ،

أرأيتِ  ..

فاشلة أنا حتى في الوداع يا ماما نورة ,!



نورة

15 \ 8 \ 2008




حين تكون مؤثراً !

سبتمبر 24, 2008

لا شك أن الكثير منكم يشاهد برنامج خواطر4 الذي يبث على قناة mbc خلال أيام رمضان ، فهذا هو العام الرابع الذي يبث فيه هذا البرنامج والذي أعتبره من وجهة نظري ناجح بالدرجة الأولى ، فقد حظي البرنامج بنسبة كبيرة من المشاهدين في العالم العربي لأنه يناقش قضايا إجتماعية ودينية تهم كافة شرائح المجتمع ، وهذا ليس بحد ذاته سبب نجاح وشهرة البرنامج فالكثير من البرامج تناقش قضايا إجتماعية ودينية مشابهة للقضايا التي تطرح في خواطر ولكن الفارق هنا هو الأسلوب ! ، فخواطر تميز ببعده عن الرتابه والأساليب المعتادة في بعض البرامج وخرج لنا بإسلوب مبتكر يجذب الإنتباه ويفي بكل جوانب القضية المطروحة ، تميز بالأسلوب العملي الذي يقوم على التجربة وتجسيد الواقع وليس الكلام فقط ، وحتى في الفواصل الكلامية التي يتحدث فيها الأستاذ أحمد الشقيري ويعلق نجد ربطاً واقعياً لحالنا اليوم بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وإرشاداً وتوجيهاً بإسلوبٍ لين يجد قبولاً لدى الكثيرين وخاصة فئة الشباب وهي الفئة المستهدفة من البرنامج ، ودليل هذا القبول هو مانجده من إقبال كبير من الشباب والفتيات على المشاركة بحملات البرنامج مثل حملة رحلة كتاب وحملة فينا خير والتي أطلقت هذا العام ، فمن وجهة نظري نجح الأستاذ أحمد الشقيري في كسب هذه الفئات وإعطائها الفرصة لتظهر مالديها ، فنشاطاته لم تقتصر على البرنامج فقط فهو يمتلك مقهى في جدة أسمه أندلسية ، ويختلف هذا المقهى عن بقية المقاهي المعتادة حيث يجمع بين مفهوم المقهى ومفهوم المكتبة فبإمكانك هناك أن تختار كتاباً يناسبك وتستمتع بقراءته مع كوب قهوتك المفضلة .

بعد هذه السنوات من ظهور الأستاذ أحمد الشقيري يمكننا القول أنه حقق شهرة واسعة بين أوساط الشباب ، ليس لكونه مقدماً لبرنامج في قناة مشهورة بل لكونه مؤثراً بصورةٍ إيجابية ! ، فهنيئاًَ لنا به وبأمثاله ..

-موقع ثقافة للأستاذ أحمد الشقيري.

-مقالة رائعة للأستاذ أحمد الشقيري.

هل نسيناه ؟!

سبتمبر 17, 2008

اللهم فك أسرانا وجميع أسرى المسلمين ، يارب أعدهم لأهلهم وأبناءهم وأحبابهم بسلام ، يارب آنس وحدتهم ولاتسلط عليهم .. اللهم آمين ..

* لاتنسوه من دعواتكم .. ولاتنسوا البقية ممن يعيشون في مقبرة قوانتانامو .

* قد ترون في التصميم الكثير من الأخطاء الفنية فعذراً .. الفكرة جاءت طارئة والتنفيذ كان سريعاً .

تغطية حملة دسكا التعريفية

سبتمبر 15, 2008

عدت كما وعدتكم بالتغطية والتي أعتبرها نوعاً ما متواضعة لقلة ماأمكنني تصويره :( ، حيث كانت الحملة تعريفية تعتمد على البروشورات والشرح التعريفي والنقاشات أكثر من كونها بازاراً ، فقد تقسمت المتطوعات لمجموعتين مجموعة عند المدخل الرئيسي لمملكة المرأة ومجموعة أخرى أمام مدخل دبنهامز ، وتعرض كل مجموعة منتوجات منوعة للبيع بعضها من انتاج أطفال داون أنفسهم وبعضها من انتاج الأستاذات في الجمعية ويعود ريع البيع بالطبع لصالح الجمعية ، وفي طرف آخر كانت المسؤلة عن طلبات العضوية والتعريف بمشاريع الجمعية الكبيرة والتي تحتاج لدعم مادي كبير ، في الحقيقة كان الإقبال رائعاً وجهد الفتيات المتطوعات كان أروع !

أترككم مع الصور ..

علب صغيرة فيها حلويات العيد ( قرقيعان ) من إنتاج استاذات الجمعية

رسمات من إنتاج الأطفال وعلب أخرى لللويات من انتاج الأستاذات

رسمات من إنتاج الأطفال وعلب أخرى للحلويات من انتاج الأستاذات

تعليقات جوالات وميداليات عليها شعار الجمعية وتباع بسعر رمزي

تعليقات جوالات وميداليات عليها شعار الجمعية وتباع بسعر رمزي

تيشيرتات عليها شعار الجمعية وبسعر رمزي أيضاً

تيشيرتات عليها شعار الجمعية وبسعر رمزي أيضاً

قصة للأطفال تصفتها على عجل وكانت بأسلوب جميل ومبسط يوض للطفل العادي من هو الطفل المصاب بمتلازمة داون

قصة للأطفال تصفحتها على عجل وكانت بأسلوب جميل ومبسط يوضح للطفل العادي من هو الطفل المصاب بمتلازمة داون

الأكواب كانت الأكثر طلباً

الأكواب كانت الأكثر طلباً

أعجبتني فكرة التقويم يث توجد أمام كل شهر رسمة من الرسمات الفائزة في مسابقة أفضل رسمة

أعجبتني فكرة التقويم حيث توجد أمام كل شهر رسمة من الرسمات الفائزة في مسابقة أفضل رسمة

براءة !

براءة !

صورة تغني عن ألف كلمة !

صورة تغني عن ألف كلمة !

مشروع الوقف لمبنى دسكا

مشروع الوقف لمبنى دسكا

بدعمك تستمر الإبتسامة

بدعمك تستمر الإبتسامة =)

هل تعرف (DSCA) ؟

سبتمبر 8, 2008


ربما يعرفها الكثير منكم وتغيب عن الكثير أيضاً ، دسكا هي الجمعية الخيرية لمتلازمة داون (Down synndrome Charitable Association ) وهي جمعية غير ربحية تهدف لخدمة  الاطفال من ذوي متلازمة داون وتعمل على خدمة الأطفال و أسرهم من عمر 6 أشهر و حتى 12 عاماً وتطمح هذه الجمعية إلى التوسع في المرحلة العمرية المخدومة و العدد المخدوم لتحقيق عدد أكبر من أهداف التأسيس .

ماهي متلازمة داون ؟!

الكروموسومات أو الصبغيات بأعدادها ال 46 هي المواد الكيميائية التي تحدد أشكال وأجسام البشر وما هم عليه من صفات خلقية وقدرات فطرية، وقد تمكن العلم من معرفة زيادة تطرأ على عدد هذه الكر وموسومات وهو ما نعرفه بمتلازمة داون.

تتلخص أبرز الأعراض والمشكلات الصحية، الجسدية والنمائية التي تولدها متلازمة داون في:

- عوق ذهني متوسط، بسيط أو شديد.

- عيوب خلقية في العمود الفقري، الأمعاء، المعدة أو القلب.

- ارتخاء العضلات.

- صعوبات النطق واللغة.

- ملامح مميزة مثل صغر العين والأذن والفم والأيدي وحجم الرأس.

- خشونة في البشرة ونعومة في الشعر.

هذه نبذه بسيطة عن الجمعية والمرض ، ولكن ماأود الحديث عنه هنا هو الحملة التعريفيةالتي تقيمها الجمعية هذه الأيام ، حيث تقيم الجمعية وللعام الخامس على التوالي حملتها التعريفية التاسعة بنشاطات الجمعية وأهدافها وذلك في الفترة من الاثنين 9 رمضان وحتى الاثنين15 رمضان وذلك في مركز المملكة قسم مملكة المرأة من الساعة التاسعة والنصف مساءً وحتى 12 مساءً ، وتشتمل الحملة التعريفية على معرض بأعمال أطفال الجمعية خلال العام الدراسي وقسم لطلب العضوية في الجمعية وآخر لبيع اللوحات والأعمال التطوعية لدعم الجمعية مادياً كما تشتمل على بازار رمضاني تشترك فيه العديد من المتطوعات ببيع منتجات يدوية و أكلات رمضانية ، حيث يتنافس سنوياً العديد من المتطوعات للحصول على مكان في المعرض والمساهمة بدعم الجمعية .

سأكون هناك بأذن الله في بعض الأيام ، سيسعدني تواجدكن ودعمكن للجمعية :)

* في 15 من رمضان ، سأضع تغطيتي للحملة بالصور إن شاء الله ..

هدية متأخرة =)

سبتمبر 5, 2008

خلفية لسطح المكتب إن أحببتموها ..

ولتكون بالجودة المطلوبة اضغطوا على التصميم ليفتح في صفحة مستقلة ثم أحفظوه :)

* تراي ماسرقت الكلمات من دعاية زين أبداً خالص بتاتاً البته ^_^”"

in Makkah .. nothing stop !

سبتمبر 4, 2008

بالأمس عدت من مكة ، من أجواء الروحانية العبقة ، من زحام المصلين وبكاء الخاشعين ، من صفوفٍ تغص بكل الألوان والأجناس وتتمتم معاً ( آمين ) ، من ماء زمزم الذي يروي ظمأ الصائمين ، عدت بالأمس وكلي شوق لها اليوم ، وادعوا الله أن يمتعني برؤيتها دائماً ، فالحمد لله نحن نصل بسهولة لمكة والعملية عندنا لاتتعدى تذكرة لجدة وحجز في فندق في مكة ولكن هناك الكثير الكثير ممن يعانون ليصلوا لمكة ويمتعوا أعينهم برؤية الكعبة ، كنت أسمع أن الأجانب يعانون في الوصول هنا ولكن لم أتخيل أن معانتهم تعني سنين طويلة من تجميع المال -( الطبقة الكادحة من الأجانب ) – وأيام على الحدود البرية حتى يتمكنوا من الخروج من بلادهم ! خصوصاً الأراضي المحتلة كالعراق وفلسطين ، فقد رأيت منظراً في الحرم أبكاني حيث كنت أجلس على الدرج المؤدي إلى الصحن فهو مكاني المفضل وقت الشروق فأتت حملة كتب على حقائبهم ( العراق ) حين دخلوا الصحن ورأوا الكعبة بكوا بشدة ، بكاء الفرح بتحقق أمنية كبيرة ، بكاء عدم التصديق بأنهم أمام بيت الله ، نعم لابد أنهم ذاقوا الأمرين حتى استطاعوا الوصول هنا وإلا لما خرج هذا البكاء الذي لانبكيه نحن لأننا نذهب لمكة متى ماأردنا ! ، عجوز لبنانية تجاذبت معها اطراف الحديث وفوجئت بأنها لم تحج بعد رغم كبر سنها ! وحين همت بالأنصراف التفتت إلي وقالت

- شو إلتي لي اسمك يابنتي ؟

-نورة ..

- أي يا نورة ادعي ألله من شان لبنان ، ادعي يابنتي تكون لبنان بسلام ..

- ان شاء الله ..

حسناً من يدري ياخالة ربما يستجاب دعائك أكثر من دعائي ، فليس كوني من بلد الحرمين يعني دعائي مقبول  كما تقولين =)

ـــــــــــــــــ

في مكة لاشيء يقف أبداً ، حركة الناس ، الصلاة ، الطواف ، العمران ، الأسواق والسيارات ، كل شيء في حركة دائمة ..

سبحان من جعلها بلداً آمننا تهفو إليها النفوس ..

هذه صور التقطتها بجوالي فعذراً على دقتها السيئة :(

الطواف بعد صلاة الفجر

الطواف بعد صلاة الفجر

المسعى صبا� اليوم الأول من رمضان

المسعى صباح اليوم الأول من رمضان

المسعى الذي يبدو كأنه قديماً بسبب الترميمات

المسعى الذي يبدو كأنه قديماً بسبب الترميمات

السقف الذي �ين تراه ت�س أن شيئاً سيسقط عليك خصوصاً مع أصوات الآلات والتكسير

السقف الذي حين تراه تحس أن شيئاً سيسقط عليك خصوصاً مع أصوات الآلات والتكسير

المسعى من بوابة الخروج

المسعى من بوابة الخروج

المروة

المروة

رافعات توسعة المسعى

رافعات توسعة المسعى

اكمال البرج الثالث من أبراج البيت

اكمال البرج الثالث من أبراج البيت

ت�ضير الطلاب المتدربين صبا�اً في اليوم الأول من رمضان

تحضير الطلاب المتدربين صباحاً في اليوم الأول من رمضان

q

تفاجأت حين رأيتهم أمام الفندق اثناء عودتي من الحرم صباحاً وحين سألتهم إلى أين قالوا : المدرسة ! رحمتهم والله مدرسة! قلت : انديا ؟ قالوا : لابنقلادش.. الناس بالحرم مستانسه وهم مدرسة:( صورتهم بعد ماأغريتهم بالكيندر مع أنه كان مايع شوي :q

اللهم متعنا برؤية بيتك الحرام أبداً ماأحييتنا .. آمين .