الزمان : 7:30 صباحاً
المكان : الجامعة \ الكافيتيريا
طالبة تضيف السكر لقهوتها وترمي الأظرف الفارغة عند قدمها لأن سلة المهملات تبعد عنها قرابة المترين فقط !!
:
:
الزمان : 8:30 صباحاً
المكان : المبنى 3 \ قاعة 31015
محاضرة شبكة مملة لمادة الــCommunication Skills وأصناف متعددة من الطالبات ، مجموعة تكتب مايقال ، مجموعة تتأمل الوجوه ، مجموعة تقرأ ( جريدة \ رواية \ مادة أخرى ) ، والمحاضرة تتحدث عن مهارات الإتصال ولغات التواصل وأدواته ، والأستاذ في وادٍ والطالبات في وادٍ آخر !
:
:
الزمان : 9:45 صباحاً
المكان : ساحة الجامعة
وجه مليء بكل الألوان الصاخبة في كل مكان ، لون فوق الجفنين ، لون على الوجنتين ، وآخر على الشفتين ، ورابع أسود كثيف اسفل العينين ، وجه صاخب لم يفرق بين الصباح والمساء ، بين مكان الدراسة والعمل ومكان الإحتفال والسهر ، وجه لم يقدر هدوء الصباح ولم يعطه حقه من البساطه والعملية ، … هل حقاً أتت هذه الطالبة لتدرس أم …. ؟!
/
\
على الجانب الآخر ..نوعية أخرى .. شعر قصير قصير .. فوق الأذن أو بمستواها ، خصلٌ مسرحة بطريقة الـ سبايكي تبدو مرتفعة وبارزة عن بعد ، قميص كبير بتصميم رجالي ، ساعة كبيرة لاتمت ليد الأنثى بصلة ، سلاسل وأساور تحمل شعار جمجمة أو سيف أو قرصان،صوت ( مفتعل ) وكأنه يخرج من حنجرة رجل،مشية صبيانية ، زجاجة( هولستن ) لاتفارق يدها، نعم .. روح فتاة في قـالب رجل !!
:
:
الزمان : 12:00 ظهراً
المكان : مبنى كلية الحاسب \ المصعد
ينفتح المصعد على الطابق الأول .. تخرج فتاة وتدخل مجموعة طالبات يثرثرن بصوتٍ عالي وبحنق على درجات الكويز ، هذه تشتم الدكتورة ، هذه تتوعد أنها لن تدرس للكويز القادم ، هذه تشرح السؤال الذي أخطأت فيه وتنعت نفسها بالغباء .. ينفتح المصعد على الطابق الثاني ،تدخل دكتورة خلفها طالبتين ،هدوء وصمت يعم المكان ، كلٌ ينظر للاشيء بإستثناء طالبة تعدل هيئتها أمام المرآة ، ينفتح المصعد على الطابق الأول مرة أخرى ،تخرج الدكتورة ، وبلحظة يستأنف السب والشتم حول الكويز ، تدخل أستاذة أنيقة عملية محبوبة من الغالبية ، تتفحصها الأعين بإعجاب ، ينفتح الباب على الطابق الأرضي ، تخرج الأستاذة ، تخرج الفتاتين ، تخرج مجموعة الكويز وقد أنقلب حديثهم من الكويز إلى أناقة الأستاذة ، كلٌ يذهب في سبيله .. تدخل مجموعة أخرى للمصعد ، وتبدأ رحلة جديدة .. بوجوه جديدة ..
:
:
الزمان : 1:40 ظهراً
المكان : الطريق الدائري \ مخرج 15
مسجدٌ ضخم ، طريق يغص بالسيارات وقت الذروة ، وجوه منغمسة في صخب الحياة اليومية والعمل ، وبين هذا كله .. وعند زاوية صغيرة من ذلك المسجد ، سيارة تفتح أبوابها وتخرج جسداً لف بقماشٍ أبيض ، يحمل بهدوء ويدخل من باب صغير للمسجد ويختفي ! … وسط كل هذا الصخب والحركة والحياة .. مر الجسد المسجى بهدوء الموت ، مر ولم يلحظه أحد لأن الكل مشغول بالحياة …!!
:
:
الزمان : 2:15 ظهراً
المكان : مخرج 5
قاعة زفاف مشرعة الأبواب ، ورود كثيرة تحمل للداخل ، شوكولا تنقل برفق وعناية ، عمال يعملون كخلية نحل لإكمال تجهيزات زفاف يعلن بدأ حياة جديدة ، وشتان مابين المخرجين … شتان !
ــــــــــــــــــــــ
* ماكتبته هنا لايصنف ضمن السيناريو الفني ولا الخطي بمعناهما الحقيقي ، هي فقط مشاهد تمثلت أمامي والتقطتها بعينٍ تعشق قراءة السيناريو .. تجنبت الكثير من التفاصيل في جعبتي والتي لاتهمكم مقروءة بل مشاهدة .. تماماً كالتفاصيل التي تزخر بها ورقة النص في يد الممثل والتي يراها الجمهور وليس يقرأها .. =)

نوفمبر 10, 2008 عند 4:27 م
ألف مليون عظمة وكأني في أحد المدن السعودية حينما قرأت هذا السيناريو….
اختي العزيز‘ استمري فلديك اسلوب لم ارى مثله من قبل…..
تحياتي لك
نوفمبر 10, 2008 عند 5:15 م
امتعاض، حزن، دهشة، ابتسامة ساخرة، تنهيدة وأخيراً قشعريرة..
هي المشاعر التي انتابتني وأنا أقرأ..
مصعدكم نفس مصعدنا بالمناسبة!
“مر ولم يلحظه أحد لأن الكل مشغول بالحياة …!!”
^
في الصميم نورة! في الصميم..
و،،
“مخارج” الحياة هي هكذا، مختلفة أيضاً لدرجة التناقض..
F
>> لو فكرتِ أن تصبحي كاتبة سيناريو ، سأحب أن عمل معكِ كممثلة
نوفمبر 10, 2008 عند 5:23 م
اعجبني بشدة المشهد الأول..وكذلك المشهد الخامس..
فعلاً اسلوب جذاب..
استمري أُختي..:)
نوفمبر 10, 2008 عند 6:21 م
سيناريو نعيش تفاصيله كل يوم
إلتقطات جميله , راقت لـي عزيزتي
شكرا لكِ
نوفمبر 10, 2008 عند 8:58 م
مشهد المسجدٌ
احسسته شاهدت
كفلم يعرض امامي
صخب سرعه تفكير بامور الدنيا
عكسها موجود بالجثه … لا شي فقط الموت
جميله جدا تمنيت ان اصنع المشهد ليكون اعلان في قنواتنا
احترامي
نوفمبر 10, 2008 عند 9:54 م
جميلة تلك مذكرتك ..
حال الدنيا سبحان الله في تقلب دائم ..
من فرح لحزن ومن ثم يتبادلان .
رائعة مرة أخرى بالطبع كروعتك .
نوفمبر 10, 2008 عند 10:02 م
اسلوب جذاب .. لطيف .. رائع كروعة صاحبه ..
همسه في كل اذن .. الى متى ؟؟
باقه شكر ابعثها لكـ .. ابدي بها اعجابي بحروفكـ
دام قلمك ..
اختك الجابية
نوفمبر 11, 2008 عند 3:01 م
محمد الناصري
ممتنة لرأيك الذي أسعدني .. وأشكرك على المتابعة
ــــــــ
آلاء
قريبة من القلب دوماً يا ( دك ) << حيث يحلو لي أن أختصر دكتورة
مممم اتعلمين .. فتحتي في ذهني باباً لفكرة نص بطلته طبيبة وذات صباح تسير بخطوات سريعة نحو غرفة العمليات تتحدث بسرعة مع الممرضة في غرفة التعقيم بينما تلبس القفاز ، قبعة الرأس ، تدفع الباب بكوعها وتدخل مسرعة و …
<< أفكار مشوشة .. شكلي قلبتها قريز أناتومي
… أوك بتكونين البطلة ياآلاء وعد ، مو أكتب نص وماألقى أحد يمثله .. !
:
:
خليك قريبة دايماً .. f
ـــــــــ
Deeno
شكراً لمرورك ..
ــــــــ
نبض المطر
أهلاً بك .. متأكدة أنك تعيشينه تماماً كإياي ..
:
:
عسى منتي وحده من بنات الكويز
نوفمبر 11, 2008 عند 3:07 م
Mr – Waleed
شكراً لأنك قرأت النص بحسٍ فني واستشعرته ..
تمنيت حقاً أن تكون مشهداً مصوراً بإحترافية ، بدون اسهاب في الوعض .. الصورة فقط ستؤثر ..
شاكرة لك مرورك ..
ـــــــــ
Tooop
ورائع هو وجودك هنا عزيزتي .. تسعدني اطلالتك ..
ــــــــــ
الجاذبية
أهلاً بك .. وشكرٌ وامتنان لما قلتِ ..
نوفمبر 11, 2008 عند 7:50 م
يضايقني جداً ذاك المشهد الأول
جدا جدا أتألم لمنظر كهذا ,
وخاصة الطاولات اللي في اللاند ><!
ممتلئة ببقايا البنات ولا حتى يفكرن بإزالته !
شكرا لكِ نورة
نوفمبر 12, 2008 عند 10:04 ص
غريب هو حال الدنيا..!!
مواقف كثيرة تُسجّل يوميا ..بحلوها ومرها..
جميل ما كتبتِ..
نوفمبر 12, 2008 عند 8:27 م
نوره ..
:
:
سَردُك_ يُسكرُ حَتى الثَماله ..,
وَصْفُك_ للمشاهدْ , أجملُ من الجمال_ ذَاته ..
نوفمبر 12, 2008 عند 8:35 م
أكثر مايثير اشمئزازي المشهد الأول بكل أسف
وخاصة عندما تكون سلة المهملات تحت الطاولة مباشرة ولكن تكتفي بأن تقوم لتترك كل شئ على الطاولة بكل جرأة
نوفمبر 12, 2008 عند 9:22 م
”
الزمان : 1:40 ظهراً
المكان : الطريق الدائري \ مخرج 15
مسجدٌ ضخم ، طريق يغص بالسيارات وقت الذروة ، وجوه منغمسة في صخب الحياة اليومية والعمل ، وبين هذا كله .. وعند زاوية صغيرة من ذلك المسجد ، سيارة تفتح أبوابها وتخرج جسداً لف بقماشٍ أبيض ، يحمل بهدوء ويدخل من باب صغير للمسجد ويختفي ! … وسط كل هذا الصخب والحركة والحياة .. مر الجسد المسجى بهدوء الموت ، مر ولم يلحظه أحد لأن الكل مشغول بالحياة …!!
:
:
الزمان : 2:15 ظهراً
المكان : مخرج 5
قاعة زفاف مشرعة الأبواب ، ورود كثيرة تحمل للداخل ، شوكولا تنقل برفق وعناية ، عمال يعملون كخلية نحل لإكمال تجهيزات زفاف يعلن بدأ حياة جديدة ، وشتان مابين المخرجين … شتان !
”
يالله .. اتذكر المشهد الأول لما أمشي للرياض .. والثاني راح نعيشه بكرة .. رب أخرجنا مخرج صدق ..
موفقه ..
نوفمبر 13, 2008 عند 10:45 ص
رائعة
أجدتي في الوصف و التعبير
كأننا نرى كلماتك تتجسد أمامنا
بورك قلمك (:
نوفمبر 13, 2008 عند 2:07 م
ماشاالله عليك يانوره ………..
ابداع ..
وبانتظار المزيد
نوفمبر 14, 2008 عند 10:39 ص
ما شاء الله
اسلوب راقي يصيب الموقف بالصميم
تابعي غاليتي
نوفمبر 14, 2008 عند 5:40 م
بيان
اللاند .. مرت سنة تقريباً منذ آخر مرة دخلت هذا المكان .. لايعجبني أبداً .. فالأشكال الغريبة العجيبة تتجمع هناك غالباً
:
:
شكراً لوجودك عزيزتي
..
ـــــــ
لميس
الأجمل هو مرورك هنا .. سعيدة بك ..
ــــــــ
هيا
وحضورك الطاغي يكفيني ..
كوني قريبة كما عهدتك f
ــــــــ
سيمفونيات أنثى
المشكلة ياعزيزتي أنها كانت واقفه حيث المكان الذي يحوي السكر والملاعق وحين انتهت ورمت الظرف الفارغ أكملت سيرها وقد مرت بالقمامة !!
( يعني ليش ماجابت الظرف معها على دربها ورمته طيب !! ><”" )
شي يرفع الضغط وربي
حياك ربي يا خلود ..
نوفمبر 14, 2008 عند 5:45 م
منيرة ..
صدقت ِ .. رب اخرجنا مخرج صدق ..
شاكرة وجودك الندي يامنيرة ..
ـــــــ
أفنان الأمل
وجودك هنا شرف لي ياأفنان .. وأن تحوز كلماتي على استحسانك فهذا شرفٌ آخر ..
ممتنة لكِ ..
ــــــــ
مها
شكراً لكِ
ــــــــ
عمتي أمل
ممتنة لوجودك ومتابعتكِ ياغالية ..
شكراً كبيرة بحجم طهرك ومكانتك في قلبي ..
نوفمبر 15, 2008 عند 11:44 ص
وصفك راق لي كثيراً ..
نورة .. هل سبق وجربتي أن تكتبي قصة ؟؟ ولو كانت قصيرة ؟؟
ستكون مبهرة لك قبل الآخرين
شكراً للسيناريو ..
نوفمبر 15, 2008 عند 1:09 م
:
مُفارقات عجيبة بالفعل
هذه المشاهد تتكرر يومياً
عدستكِ التي التقطتْ هذه الأحداث جميلة جداً : )
نوفمبر 15, 2008 عند 7:25 م
رائعة يا نورة رائعة تأملاتك..
أكثري منها
أحبّ الروح التي تحيا بمنظار الناقد
نوفمبر 16, 2008 عند 4:24 ص
يومية راائعة..
سردك ايضاً لها جميل جداً..
وصول متأخر لهنا..!
نوفمبر 16, 2008 عند 7:07 ص
أهم شي الرواية بوسط المحاضرة :$
ما تشبهني أبد :$
حالمة فيك نورة.. حلم صدقي ..!
نوفمبر 16, 2008 عند 9:53 ص
يااااه أحسست وكأني أراهم فعلاً ..
الإختلاف والمتضادات يانورة أجمل مافي الحياة ..
كنتي رائعة هنا بحق ..
نوفمبر 16, 2008 عند 6:32 م
محمد الصالح
ربما سأجرب يوماً .. ولو بخطى متعثرة ..
شكراً لتشجيعك ياأستاذ ..
ـــــــــ
Dantil
مرورك جميل جداً ، جداً يانور
f
ــــــــ
الديمة
متابعتك شرف ياعزيزتي .. ممتنة لوجودك
نوفمبر 16, 2008 عند 6:42 م
فوز
أهلاً بكِ ، المهم أنك هنا
ـــــــ
زينة
!!!!!
انتي وين اختفيتي يازينة !!

وربي يوم شفت أسمك ماصدقت عيوني ، لاتسوينها مرة ثانية
:
:
ياحظي والله يوم الي بتحلمين فيني .. عساه شي زين مايفشل بس
استنى الحلم على إيميلي .. < بدى شغل اللقافة
:
:
مبسوطة بردك فوق ماتتصورين f
ــــــــ
ريم
صدقت ِ ، لولا المفارقات ماكانت الحياة ( حياة ) ..
ريم سعيدة بقربك كثيراً ..
نوفمبر 17, 2008 عند 5:16 م
سردك جميل جمييييييييييل يا -جميله-..!
وكأني أنتقل بين المواقف ..بين هذا وذاك !
اكثر وقتٍ ..شعرت به ..!
هو في هذا الزمان : 9:45 صباحاً
المكان : ساحة الجامعة
وجه مليء بكل الألوان الصاخبة في كل مكان ، لون فوق الجفنين ، لون على الوجنتين ، وآخر على الشفتين ، ورابع أسود كثيف اسفل العينين ، وجه صاخب لم يفرق بين الصباح والمساء ، بين مكان الدراسة والعمل ومكان الإحتفال والسهر ، وجه لم يقدر هدوء الصباح ولم يعطه حقه من البساطه والعملية ، … هل حقاً أتت هذه الطالبة لتدرس أم …. ؟!
دائم ما أقول ..لمَ هذا التبرج ..اللامنطقي !!
نوفمبر 18, 2008 عند 1:40 م
وصفك في المواقف وكأني أراهم الآن!
تحيه لك ولقلمك
نوفمبر 25, 2008 عند 6:24 م
سيناريو رائع كروعتك
المكان : ساحة الجامعة
وجه مليء بكل الألوان الصاخبة في كل مكان ، لون فوق الجفنين ، لون على الوجنتين ، وآخر على الشفتين ، ورابع أسود كثيف اسفل العينين ، وجه صاخب لم يفرق بين الصباح والمساء ، بين مكان الدراسة والعمل ومكان الإحتفال والسهر ، وجه لم يقدر هدوء الصباح ولم يعطه حقه من البساطه والعملية ، … هل حقاً أتت هذه الطالبة لتدرس أم …. ؟!
تدرين نورة انا ارحم هالشاكله …
احسها ماتطلع الا للجامعه فتحط حرتها بقووووة ..
الله يستر لاتجي بكرا بفستان ..!!
ومبروك البنر الجديد ؛)
نوفمبر 28, 2008 عند 8:52 ص
وكأني أعيش كل موقف كتب هنا
مبدع قلمك .. دمتم .
ديسمبر 1, 2008 عند 8:06 م
غصون
وأعذب التحايا لمرورك ياغصون ..
شكراً كبيرة ..
ــــــ
شموخ ملكة
شكراً لكلماتك عزيزتي .. ممتنة لكِ ..
ــــــ
أم غلووو
صادقة .. نفس احساسي .. عشان كذا يحطون حرتهم بالجامعة .. يجربون كل شي فالحياة بالجامعة
المشكلة أنهم أحلى بألف مرة بدون مكياج .. بس وين الي يقنعهم ..
حيااااك ربي يالغالية ..
ـــــــ
توتا
شكراً لكِ .. وسعيدة بمرورك
ـــــــ
الوعد الصادق
حذفت ردك لأني لاأسمح بأن تكون مدونتي منبراً لإلقاء السب والشتم على أياً من كان .. إذا كان هذا رأيك الشخصي في المدون تلف فأنت حر برأيك .. لكن لا تضعه هنا في مدونتي .. أحترم مدونة تلف و أحترم زوار مدونتي كثيراً ولا أريدهم أن يقرءوا مالايليق بهم ! ..
مايو 26, 2009 عند 6:34 م
صدق اللى يقولك مبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدعه الى الامام ما شاء الله تبارك الله مذكراتك جدا رااااااااااااااائعه