أرشيف ‘عن قرب’ التصنيف
انتقال
مارس 2, 2009رحلةٌ لا تنسى
ديسمبر 17, 2008

هنا ستجدون بعض المواقف والمشاهدات والإنطباعات التي خرجت بها من رحلتي للحج .. مع شكري وامتناني لكل من مروا هنا ورافقتني دعواتهم ..
- من أروع المناظر التي مرت علي منظر ركاب الطائره ، الجميع بلا استثناء كانوا يتوشحون السواد أو البياض ، لأول مرة أركب طائرة جميع ركابها بلباس الإحرام ، كان موقفا غريبا” وشعورا” رائعا” ، الجميع لهم نفس المقصد ونفس الهدف..
- في آخر ساعة من نهار عرفة ، تهافتت القلوب والألسنة بالدعاء ..، كلٌ يجلس لوحده في مكان منعزل ، يرفع يديه ويبكي ، يبكي ذنوبه وخيباته ، يبكي آماله وحاجته ، يبكي روحانية الموقف وروحانية اللحظات ، يسابق الشمس التي تودع السماء ليناجي ربه بكل مالديه ، حتى غابت الشمس وبدأت أصوات السائقين تتعالى:( مزدلفة .. مزدلفة .. مزدلفة ياحاج مزدلفة ) فيتراكض الحجاج ليزدحموا في السيارات وفوقها ثم يصمت السائق ويتحرك نحو مزدلفة .. و أعين الحجاج تودع المكان بنظراتٍ باكية ..
- الجلوس في الحافلات هو أكثر الأمور التي تتطلب صبراً لأنها قد تمتد لـخمس أو ست ساعات ، لكنها رغم ذلك فرصة جيدة للقراءة لكونها يغلب عليها الهدوء نسبياً مقارنة بضجيج المخيم ، لكن إن ابتُليت بشخصٍ خلفك أو أمامك يثرثر بصوتٍ عالي عن قصة حياته لمن بجواره ولاينتهي منها أبداً فأنصحك أن تفتح طاولة الطعام وتضع رأسك عليها وتقرأ دعاء النوم لعل النوم يرحمك فيزورك
- بسبب الزحام الشديد في السير وقت خروجنا من عرفه ، لم نتمكن من المبيت بمزدلفه ولا حتى النزول فيها ، وفي الصباح تم توزيع الجمار علينا جاهزة ومكيسة مما أفقدنا متعة جمعها بأيدينا
- يوم العيد توقف صوتي وأصبحت أستخدم لغة الإشارة في الكلام ولم تفدني أقراص الحلق ولا المشروبات الساخنه ، ذهبت للطبيبة واعطتني علاجا” وهي تقول : ( هوا انتي كنتي بتغني بعرفه ولا إيه .. ماتلبيش بصوت عالي ) ولم تعلم المسكينة أني قضيت ثلاثة أشواط من السعي وأنا شبه صامته وغارقة في الأفكار والهواجس ..
- وأنا أمشي بالمخيم قبل الفجر، استوقفتني امرأة مسنه قالت أنها ستنام وأعطتني رقم غرفتها ورقم سريرها وطلبت مني إيقاظها بعد ساعتين إن كنت سأبقى مستيقظة ،وعدتها بذلك ثم شاهدتها متجهه لدورات المياه قبل موعد ايقاظها بنصف ساعه لاحظت استغرابي فابتسمت بخجل وهي تقول : ( تراي موصيتن اكثر من وحده تقومني احتياط أخاف وحدتن تنسى وعاد قمت من نفسي بالأخير ) ماشاء الله من شدة الحرص على الصلاة خشيت أن ننسى ، ابتسمت وأنا أتخيل شكل كل اللذين أوصتهم وهم يلتقون عند سريرها في الوقت المحدد ولايجدونها وعلامات الإستفهام تدور بينهم
.
- عند حوض الجمرات وبينما أنا أرمي قريبا” من الحوض أتت مسنة تركية بيدها قارورة مليئة بالحصى فتحتها وافرغت الحصى في الحوض مرة واحدة ! أردت أن ألحقها وأخبرها بالطريقة الصحيحة لكنها أختفت في الزحام ..
- زارنا في الحملة الشيخ عبدالعزيز الفوزان وأبدى استعداده لتلقي الإسئله فانهالت عليه أسئلة الأسهم والشركات والتطهير والإكتتابات فقال الشيخ : ( حتى في منى لاحقتنا الأسهم اعفونا منها جزاكم الله خير )
- بينما نحن نسير في منى وتمر علينا الحافلات بأسماء دول كثيره ، مرت حافلة كتب عليها ( حجاج أمريكا) ثم تلتها أخرى كتب عليها ( دولة قطر) وتتالت الأسماء بصورة جعلتني أتأمل كيف جمع الحج هذه الأكوام من البشر من كل مكان في هذا العالم ولنفس الهدف .
- زارنا رجل هولندي أسلم من مدة قصيره وحج هذا العام للمرة الأولى .. حين سأله المقدم عن شعوره الآن أجاب : it is the best days in may life كان حديثه رائعا” وهو يصف شعوره قبل دخوله الإسلام ، علمنا نحن المسلمون بالفطرة أموراً كنا نستصغرها .. عرفت حينها معنى أن يكون الشخص قد ( حسُنَ إسلامه ) .. لابطول الفترة بل بعمق الإيمان ..
- شهادة حق أقولها ، رجال الأمن كانوا متعاونين بشكل كبير مع الجميع ، يحاولون قدر الإمكان تنظيم سير المشاة وإرشاد التائهين بأسلوب محترم رغم الإرهاق الواضح عليهم ورغم عدم إحترام الكثير من الحجاج هداهم الله لهم ورفع أصواتهم بالتذمر وصب الغضب على هؤلاء المساكين وكأن السلطة بيدهم !
- مشروع الجمرات رائع بحق ، وناجح بنظري ، رغم أنه لم يكتمل لكنه فك أزمة الإزدحام والتدافع التي كنا نسمع عنها فوجود ثلاثة أدوار بمسارات واسعة جداً سهل الأمر كثيراً ، فحتى في بداية النهار وهو وقت الذروة ، بإمكان الجميع الرمي بسهولة وقرب الحوض خصوصاً في الدور الثالث ، متأكدة أن المشروع بعد اكتماله سيكون رائعاً وعملياً .
- وكعادته دائما” مطار جدة يتحول إلى تكدس بشري هائل ومشاجرات وغضب وانتظارات طويله ، هناك في صالة المغادره حيث أعلن عن تأخر 6 رحلات للرياض في يوم واحد ، كان المنظر بئيسا” يوحي بالتشرد ! .. حسنا” يمكننا تعريف مطار جدة بالآتي : أن تتواجد في المطار الساعة التاسعة صباحا” ثم تركب الطائرة الساعة الرابعة والنصف عصرا” ! لذلك لاألوم الناس حين صفقوا لحظة الإعلان عن الرحلة أخيرا” ، ويبقى السؤال ( متى سيخجل مطار جدة من نفسه ؟! )
- اكتشفت أن تطعيمة الإنفلونزا خائنةٌ لاتسمن ولاتغني من جوع ، بدليل أني عُدت بأنفٍ أحمر وصوتٍ آخر
.
- من أعظم الدروس التي تعلمتها في الحج ، تفاهة الماديات والطبقيات ، فأنت هنا مثل البقية سواسية عند الله في هذه الأمور ، ستمشي مثل غيرك لمسافات طويلة وستمر قدمك عند الأوساخ والنفايات مرغماً ، ستنتظر في الحافلة مع الآخرين ، ستنام في غرفة مع أناس لاتعرفهم ، ستلبس مثل الآخرين ، ستضيع في زحام الطواف بين الملايين ، ستتحمل الإزعاج والإرهاق وقلة النوم تماماً مثل الآخرين ، لأنك هنا لم تأت لترفه نفسك أو لتعيش بنفس مستوى معيشتك في بلدك .. أنت هنا لتكمل دينك وعليك أن تتحمل كل شيء في سبيل ذلك ..
- أروع دعاء تعلمته هناك .. ربي أشغلني بما خلقتني له ولاتشغلني بما خلقته لي.
- الحج غير فيني ، ولا يمكنني أن أحدد التغيير ، لكني متأكدة أنه تغير جعلني أعيد تفكيري في نفسي وفي كثير من الأمور حولي وأوازنها مرة أخرى ..
رزقكم ربي روعة هذه اللحظات ..
- الصورة بعدسة أختي ريما .
يارب .. يارب ،
ديسمبر 5, 2008
في الرابعة من صباح الغد .. سنحلق إلى هناك .. حيث كل الألوان تصبح لوناً واحداً .. كل الألسنة تصبح لساناً واحداً يتمتم ( يارب .. يارب ) ..
هناك حيث اللهفة تلفني للوقوف بعرفة للمرة الأولى .. لجمع الجمار .. للتكبير .. للإختلاء مع الله للحظات مسروقة من حياتنا الصاخبة ..
هذا ماأريده الآن .. الإختلاء مع الله في هذه المساءات الباردة ..
\
/
\
لاأدري كم سطراً يلزمني وكم حرفاً يسعني لأقول لأمي ( جزاك ربي الجنة ) ..
منذ اسبوع وهي تتردد على غرفتي في اليوم قرابة الـخمس مرات لتذكرني بكل مايجب وضعه في حقيبتي .. تتأكد من وجود الأدوية ، المطهرات ولاصق الجروح ، كتب الأدعية ، شاحن الجوال ، ثم تأتي مرة أخرى ، تعطيني جهازاً آخر خوفاً من أن يخرب الآخر فجأة ، ثم تدخل مرة أخرى وتذكرني بأن لايكون حذائي الرياضي ذو رباط حتى لاأتعثر بسببه في زحام الجمرات ، ثم مرة أخرى لتقول إن مزدلفة باردة جداً ويجب أن آخذ هذا الشال .. ، ياألله ياأمي كم تخجلينني وتثقلين كاهلي بأفضالك هذه .. ، أعلم أن جوالي لن يهدأ من اتصالاتها هناك لتسألنا أين نحن وهل أنهينا الطواف أم لا .. هل أكلنا .. هل نمنا جيداً .. وهل وهل ..
يارب لاتحرمنيها .. يارب ..
\
/
\
سأنقطع حتى ذلك الحين .. كونوا بخير يارفاق ..
ينعاد علينا وعليكم =)
سبتمبر 30, 20082070 هل تخيلت العالم حينها ؟!
اغسطس 10, 2008
أتمنى يكون فيه قطع أثاث يكون فيها قطع صغيره كهربائيه زي البلوتوث تقريباً بحيث أنك تقدرين تبرمجين كل قطعة على مكان معين في البيت , مثلاً تبرمجين الطاولة على مكان معين والوسايد على مكان معين والصحون والكاسات بدواليب معينة وكل الأثاث على هالمنوال بحيث انه يكون عندك ريموت يتحكم بكل هالأشياء , وإذا صار البيت حوسه الوسايد فالأرض والطاولة متغير مكانها والبلايستيشن مشبوك ومسحوب في نص الصاله والصحون مجمعه بالمطبخ بضغطة زر أسمه (return) من الريموت يرجع كل شي لمكانه الي متبرمج عليه ويترتب البيت في ثواني ! ونختصر الوقت والجهد ! ..
هذه الفكرة هي ماخطر على بال سحر وما تمنته بشدة في المستقبل , ولا ابد أن كل شخص منا قد خطر بباله ولو مرة واحدة إختراع أو حدث يتمنى حدوثه مستقبلاً , لو أحضرنا أحد أجدادنا ممن عاشوا قبل عصر الطفرة , ممن لم يروا حتى الكهرباء , ماذا ستكون ردة فعلهم وهم يرون أسلوب حياتنا الآن ! , هل تعتقد أنه سيعرف أسم المكيف أو أسم الكمبيوتر أو أسم التلفاز حتى ! ستتملكه دهشة قد تكون ممزوجة بخوف من هذه المجاهيل بالنسبة له ! , فماذا لو أخذك شخص ما من عام 2070 مثلاً وأراك العالم في ذلك الوقت , هل تعتقد أنك ستندهش مما وصلوا إليه , منازلهم , أجهزتهم , وسائل الإتصالات والمواصلات , لباسهم , بل وأحداث العالم الذي يعيشون فيه , هل تعتقد أنهم سيعيشون تطوراً هائلاً يجعلنا نندهش أم أن حياتهم ستكون مقاربة لما نعيشه الآن مع تطورٍ بسيط ؟! , لو أخبرت الجد السابق ذكره في عصره أنه في عام 2008 سيعيش الناس في منازل مضائه ومكيفة وسيتمكن الشخص الذي في الرياض من سماع صوت الشخص الذي في أمريكا في ثواني , وسيتمكن الشخص الذي في الرياض من الذهاب إلى مكة خلال ساعات فقط , هل تعتقد أنه سيصدق ! لا أظن ذلك , سيضحك ويقهقه ويكاد يقسم أنك لـمجنون ! .
أحببت أن أشارككم خيالاتي وتصوراتي , أرسلت الرسالة التالية لبعض الموجودين في قائمة جوالي :
إختراع أو حدث تتمنينه عام 2070 إذا الله أحيانا .. ماهو ؟!
وكانت الإجابات كالتالي :
خالي صلاح : وقتها إن الله اعطانا عمر ولانا شيبان عشان كذا اتوقع الاذكياء بيقولون اكسير الشباب عشان نرجع شباب طيب نستغل الشباب الحين
بس الله يخلف
برسل رساله ثانية فيها اختراعات إن شاء الله وياليتك حاطه تاريخ هجري
اكثر من إختراع
١- نظارة البسها اشوف مافي داخل قلوب الناس حتى اعرف الانقياء من غيرهم
٢- جهاز مثل الفاكس بس ينقل الأوادم ونفتك من الزحمات والحجوزات وفوبيا الطيران
٣-أشوف فلم البطل يموت فيه
أو فلم هندي البطل الشريف ما يحب بنت زعيم العصابة ( داري موب اختراع بس امنيه :q
ـــــــــــــــــــــــــــ
AFNAN : الله عليك يا نوره يعني عمري 85 \
أتمنى يكون فيه بجامعاتنا تخصص وراثه عشان يدرسونه أحفادي ويحققون أمنيتي وأن أكون بكامل قواي العقليه والبدنيه.
سوري عالتأخير :$
ـــــــــــــــــــــــــــــ
خاله سعاد : جهاز أدخل فيه ويودين للمكان اللي أبيه بدون ماأركب سيارة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألآء : إن ربي أحيانامممم أشياء كثيرة
أحفظ القرآن عن ظهر قلب
دكتورة
زوجة وأم وجدةصالحة
أملك مشروع خرافي
تكون أبعاده تربويةإجتماعية
كاتبة وروائيةفي شتى مجالات الكتابة
وأن نكون حتى ذلك الحين بجانب بعضنا =)
لكL
_____________
سمية : حدث , ان ترجع الأمة إلى سابق عهدها..
شبابها متمسك بكتاب الله..
يسعى لنشر الصحوة الاسلامية في ارجاء الدنيا،فيدخل الناس في دين الله أفواجا..
فيعلو المسلمين هيبه يخشانا بسببها أعداء الله فلايكون لهم نصيب منا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هيا : هذاك الوقت ماأبي أكون فالدنيا ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لينا العنقري : السيارات تطير :q
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا : أن يتطور الطب ويكتشف العلماء علاجاً للسرطان والإيدز, أن نصدر ثقافتنا وهويتنا الإسلامية والعربية للعالم بدلاً من أن نتلقى فقط , أن يصبح مجتمعنا واعياً ويأخذ من الطفرة القادمة مايعليه لا مايبقيه على حاله , أن يتفق العرب على أن ( يتفقوا ) , وإن أعطي وأعطي لآخر دقيقة في حياتي ..,
شاركوني أحلامكم , توقعاتكم , خيالاتكم ..؟!
- إذا كنت تضحك الآن على بعض الإختراعات التي يتمناها الأشخاص أعلاه فاذكر ذلك الجد الذي ضحك على الكهرباء والهاتف والكمبيوتر أعلاه ..!

