أرشيف ‘من هنا وهناك’ التصنيف

I’m LH Person !

أكتوبر 28, 2008

تحدثت المدونة العزيزة أفلاطونية عن اليسراويين أو من يسمون بالــ “Left Handed Person” وهم الذين يستخدمون يدهم اليسرى في الكتابة ، فقد صنف هؤلاء الأشخاص ضمن المبدعين والعباقرة والمتميزين حيث مستوى الذكاء لديهم مرتفع في كثير من الجوانب ، وإن كنت أشكك في دقة هذه النظرية وانطباقها على جميع اليسراويين فمحدثتكم يسراوية ولكن نتائجها الجامعية لاتخلو من الــ C بل والـ D أيضاً ! مما يجعلها بعيدة تماماً عن نظرية العباقرة هذه .

ورغم أن اليسراويين لايشكلون إلا نسبة بسيطة من سكان هذا العالم تقدر بـ 10% فقط إلا أنهم يشكلون نسبة كبيرة من المشاهير تصل إلى 50 % ، فمن المشاهير اليسراويين نابليون وزوجته والأمير تشارلز وأبنه وليام والملكة فكتوريا وشارلي شابلن ومارلين منرو وتوم كروز ونيكول كيدمان والفنان ليوناردو دافنشي وصاحب شركة مايكروسوفت بيل قيتس -رزقني الله شيئاً من عقله- والرئيس الأميركي السابق بيل كيلنتون والمرشح للرئاسة الأمريكية حالياً باراك أوباما .

ورغم تميز اليسراويين بكونهم مختلفين عن غالبية سكان الأرض إلا أن الصعوبات التي تواجههم في الحياة اليومية والتي قد لايلتفت لها أحد تطغى كثيراً على محاسن هذه الصفة ، فكثير من المرافق والأدوات غير مهيئة لليسراويين أبداً ، وأبسط مثال هو ماذكرته أفلاطونية عن مقاعد الجامعة ، حقيقة منذ دخولي الجامعة قبل عامين وحتى الآن لازلت أعاني من مشكلة المقعد حيث جميع المقاعد مصممة لمن يكتبون باليد اليمنى وهذا مايرهق مستخدمي اليد اليسرى كثيراً ويسبب آلام في الرقبة والظهر ومفصل الكف ، عن نفسي لاأستطيع الكتابة عليها أبداً ودائماً ماألجأ لواحد من ثلاثة حلول فإما أن أجد صدفة كرسي مهيء لليسراويين -وهذه حدثت معي مرات تعد على الأصابع منذ دخولي الجامعة- أوأستخدم طاولة المقعد المجاور لي عن يساري إذا كان فارغاً – وهذه أيضاً نادراً ماتحدث لأن المقاعد لاتفرغ أبداً !- أو أن أرفع الطاولة للأعلى وكأنها غير موجودة وأضع الدفتر على رجلي وأكتب ! وهذا هو حلي الدائم تقريباً . لكن الوضع المأساوي حقاً حين أكون مجبرة على استخدام الطاولة أيام الإختبارات ، قرابة الساعتين وأنا أجلس بوضع غير صحي أبداً وبظهر ورقبة مائلين تسببان لي كثيراً من التوتر والضيق ، وهذا يؤكد فعلاً ماأثبتته الدراسات أن هذه الكراسي تؤثر على تركيز الطالب اليساري وتشتت انتباهه وأن توفير الكرسي المناسب مهم جداً خصوصاً فترة الإختبار ولكن لاحياة لمن تنادي !

What’s Wrong with This Desk ?

من الأشياء المزعجة أيضاً لليسراويين لوحة المفاتيح وطريقة ترتيب الأحرف والمفاتيح الأساسية فيها ، فكثيراً ماأتمنى أن يكون الـEnter على يساري لكانت العملية اسهل وأسرع بالنسبة لي ، أيضاً الماوس كان في السابق غير مريح أبداً إلى أن توفر في السوق الماوس الخاص باليسراويين والذي سهل الحركة كثيراً ، ولكن في الأماكن العامة كالجامعة مثلاً لن تجد شيئاً كهذا مما جعلني عند استخدامي لأجزة معامل الجامعة أمسك الماوس وأنقله للطرف الايسر بشكل تلقائي اعتدت عليه بمجرد تشغيلي للجهاز ، وأذكر هنا موقفاً طريفاً حصل لي في المعمل حيث دخلت مسرعة ومتجهة لأقرب جهاز وكنت سأبحث عن شيء بسيط على عجل وأنا واقفة وحين أصبحت أمام الشاشة تلقائياً مددت يدي لليسار وسحبت الماوس وبدأت أضغط واستغرب لماذا لايتحرك المؤشر في الشاشة وبعد ثوانٍ ليست بالقصيرة التفت إلى يساري ووجدت طالبة تعمل على الجهاز الذي على يساري وقد ابتسمت لي وتنتظر أن أسلمها الماوس الذي سرقته منها حين كانت أصابعها على الكيبورد للحظات !

لم أكن أعلم حقيقة بوجود منتجات خاصة باليسراويين كالأقلام وأدوات الطبخ وغيرها لكني تفاجأت حين وقعت صدفة على هذا الموقع الرائع left handed products and left handed people وهو متخصص بكل مايحتاجه اليسراويون من منتجات و كتب فمن منتجات كمبيوتر إلى أدوات مطبخ إلى منتجات أطفال بل وحتى هدايا مبتكرة للأصدقاء اليسراويين !

موقع آخر أيضاً وهو The Left Handed Shop يحتوي ايضاً على كل المنتجات المخصصة لليسراويين .

أما من حيث تبادل التجارب والمواقف والخبرات بين اليسراويين أنفسهم فقد وجدتها في هذا الموقع الرائع left handers in society حيث مكثت طويلاً أقرأ التعليقات ووجدت كثيراً من الصعوبات والآراء المشتركة بيني وبين بقية اليساريين ، كانت التعليقات ممتعة متباينة بعض الشيء تتفق في أشياء وتختلف في أخرى ، وأكثر مالفت نظري وأثار اعجابي تعليقات الآباء والأمهات الذين يواجهون بعض الصعوبات مع أطفالهم إما لكون الأب أو الأم يساري فهو بالتالي يشرح الأمور لأطفاله بصورة مختلفة قد تلتبس عليهم أو لكون الأطفال يساريين وهنا دور الأم والأب لتوفير المتطلبات المناسبة لهم وتطوير مهاراتهم والإلمام بجوانب شخصية الطفل اليساري وهذا مالمسته من ردود بعض الأمهات والآباء بعرضهم الصعوبات التي واجهتم وكيف تغلبوا عليها ، التعليقات كثيرة جداً بعضها يدور حول المشاكل وبعضها حول الحلول وبعضها حول التجارب وبعضها حول المنتجات والمتطلبات التي يطمح اليسراويون بتوفرها بسهولة ، وهنا أعرض لكم بعض التعليقات التي أعجبتني :

“How about some left-handed photo equipment -especifically, cameras with the shutter and the controls on the left side of the camera, tripods which can be adjusted from the left (without standing in front of the camera) and left-handed camera mounting brackets with a cable release on the left side? I’ve been a professional portrait photographer for 17 years, and have always thought my job would be much easier with such devices.”
Michael J. Murphy, USA

—–

“My two sons are left-handed as well as most parents I am trying to offer them the best posibilities to grow, unfortunately in my country there is now available left-handed products. I am trying to get those but have insufficient info…. I am very angry because the lack of products and some people irrational thinking has make my sons to suffer some discrimination and aggresions like ‘you seem stupid for not doing these right’, when they have to cut paper with right-handed scissors.”
Pablo Aldrett, MEXICO

—–

“I’m a computer programmer, and I have problems with the right-handed computer keyboard. I’d love to have a keypad on the left instead of the right, like Apple used to make, only for a PC. I have found that an Alps Glidepoint mouse is useful for taking some of the load off the right hand, but arrow keys would be even nicer.”
Scott Helmke, USA

—–

“I guess I am just lucky. I’m 33 and a lefty. My parents never made a big deal out of it, and other than sometimes being annoyed about can openers and such, I have not found life to be difficult at all. I guess I’m in the wrong web site, because I don’t find this to be an issue with me at all. Good luck to all of those who feel this is something that must be “overcome”.”
Vickie Harris, USA

—–

“I like being left-handed because it makes me different.”
Devin Anderson, USA

—–

“I am naturally right-handed but my older sister taught me how to write with my left hand because she is left-handed.
As a result I do some things with my right hand like cutting, etc. Sports, I do with my left hand. I don’t have that many problems in the right-handedness of tools because I do those things with my right hand.
I write with my left and paint and draw with both hands. When I was in second grade, I started writing things backwards and had to do extra excercises after class to correct that.
I sometimes have trouble with telling my right from my left.”
Ellen Roberts, USA

—–

The only thing I do with my LH can opener is get RH people to use it so that they get some idea of our problems. But I LOVE my LH ruler. I never was very good at measuring backwards. RH people think LH rulers are a joke…”
Fran Myers, New South Wales, AUSTRALIA

—–

“I am 62 years old and have always had to adjust to a right-handed world. In school, my teacher tried unsuccessfully to switch me from left to right — it didn’t take. I also write with a hook and angle my paper facing left. Teacher thought I should at least face the paper to the right and write in a vertical up and down posture. (The old Palmer method, you know). I complied when she was watching me. When her back was turned, I switched back to MY natural writing posture. She never knew the difference! My writing looks like “right”-handed writing. It is not slanted to the left. I write in side-bound notebacks from back to front — the binding, therefore, is on my right. I use top-bound notebooks upside-down. From my earliest memory, people have always commented on “how I write” as though I had some sort of handicap! For a time, I was a secretary and took shorthand (upside-down, of course). I was … good at it! Thank God for computers — they don’t care if you use your feet when writing.”
Barb Stone, USA

حسناً..  في النهاية كرأي شخصي .. أحب كوني أكتب بيدي اليسرى مثل أمي.. وأنتمي لمجموعة تمثل 10% فقط من سكان العالم .. ولكن المهم هو ماسأكتبه .. بغض النظر عن أي يدٍ حملت القلم !

 

هوّا أنا كنت بحلم بـ إيه ؟!

أكتوبر 7, 2008

كثيراً ما أستيقظ  وأنا أتذكر أني كنت أحلم بشيء ما لكن ما هو لا أذكر مطلقاً ! أحاول كثيراً التذكر ولكن بلا جدوى رغم أني قبل دقائق كنت أسبح في تفاصيل هذا الحلم ! ، أتعجب كثيراً من هذه الحالة التي تأتيني بينما في المقابل أتذكر بعض الأحلام بمجرد استيقاظي وبكل تفاصيلها أيضاً ، أحياناً أتذكر الخطوط العريضة للحلم كالأشخاص والأماكن ولكن أنسى التفاصيل تماماً ، ومن سوء حظي فإني أذكر الأحلام السيئة دائماً بكل تفاصيلها بينما أحس أني حلمت حلما ً جيداً قبل قليل ولكن لا أذكر ما هو! ، فأنا أذكر كوابيس الرياضيات ليلة اختبار الثانوية العامة وأذكر حلماً كنت أتشاجر فيه مع أشخاص أحبهم ولكني لا أذكر سوى ومضاتٍ قليلة من أحلامٍ كنت أضحك فيها  أو أحلامٍ لأشياء أتمنى حدوثها ، ويرجئ العلماء ذلك إلى أن بعض الأحلام تترتب في أذهاننا بصور وأحداث غير قابلة للترجمة فننساها بمجرد استيقاظنا ، (سترام بل) العالم النفسي يقول إن هناك إنسان لا يريد أن يرهق نفسه في التذكر فهو بطبيعته ينظر إلى المستقبل ولا يريد أن يشغل نفسه بأشياء يصعب تفسيرها ، ويؤكد العالمان  (كالكنز) و(سترام بل) إن الأحلام بشكل عام تكون مجموعة من المشاهد التي غالباً ما تكون غير مترابطة وسريعة وغير واضحة، فهي أشبه بالومضات التي يصعب علينا اللحاق بها وتخزينها. وأثبتت الدراسات أن معدل فقدان الحلم يكون أعلى بكثير من نسيان الأحداث اليومية فنحن ننسى 50% من مضمون الحلم بعد الاستيقاظ بخمس دقائق، وبعد عشر دقائق نكون قد فقدنا 90% منه .

هل سبق وأن حلمت \ حلمتي ثم طار الحلم بمجرد استيقاظك ؟

أمنياتي لكم بـ أحلامٍ سعيدة تتحول واقعاً  :)

* اللوحة للفنان الإيراني إيمان مالكي.

حين تكون مؤثراً !

سبتمبر 24, 2008

لا شك أن الكثير منكم يشاهد برنامج خواطر4 الذي يبث على قناة mbc خلال أيام رمضان ، فهذا هو العام الرابع الذي يبث فيه هذا البرنامج والذي أعتبره من وجهة نظري ناجح بالدرجة الأولى ، فقد حظي البرنامج بنسبة كبيرة من المشاهدين في العالم العربي لأنه يناقش قضايا إجتماعية ودينية تهم كافة شرائح المجتمع ، وهذا ليس بحد ذاته سبب نجاح وشهرة البرنامج فالكثير من البرامج تناقش قضايا إجتماعية ودينية مشابهة للقضايا التي تطرح في خواطر ولكن الفارق هنا هو الأسلوب ! ، فخواطر تميز ببعده عن الرتابه والأساليب المعتادة في بعض البرامج وخرج لنا بإسلوب مبتكر يجذب الإنتباه ويفي بكل جوانب القضية المطروحة ، تميز بالأسلوب العملي الذي يقوم على التجربة وتجسيد الواقع وليس الكلام فقط ، وحتى في الفواصل الكلامية التي يتحدث فيها الأستاذ أحمد الشقيري ويعلق نجد ربطاً واقعياً لحالنا اليوم بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وإرشاداً وتوجيهاً بإسلوبٍ لين يجد قبولاً لدى الكثيرين وخاصة فئة الشباب وهي الفئة المستهدفة من البرنامج ، ودليل هذا القبول هو مانجده من إقبال كبير من الشباب والفتيات على المشاركة بحملات البرنامج مثل حملة رحلة كتاب وحملة فينا خير والتي أطلقت هذا العام ، فمن وجهة نظري نجح الأستاذ أحمد الشقيري في كسب هذه الفئات وإعطائها الفرصة لتظهر مالديها ، فنشاطاته لم تقتصر على البرنامج فقط فهو يمتلك مقهى في جدة أسمه أندلسية ، ويختلف هذا المقهى عن بقية المقاهي المعتادة حيث يجمع بين مفهوم المقهى ومفهوم المكتبة فبإمكانك هناك أن تختار كتاباً يناسبك وتستمتع بقراءته مع كوب قهوتك المفضلة .

بعد هذه السنوات من ظهور الأستاذ أحمد الشقيري يمكننا القول أنه حقق شهرة واسعة بين أوساط الشباب ، ليس لكونه مقدماً لبرنامج في قناة مشهورة بل لكونه مؤثراً بصورةٍ إيجابية ! ، فهنيئاًَ لنا به وبأمثاله ..

-موقع ثقافة للأستاذ أحمد الشقيري.

-مقالة رائعة للأستاذ أحمد الشقيري.

تغطية حملة دسكا التعريفية

سبتمبر 15, 2008

عدت كما وعدتكم بالتغطية والتي أعتبرها نوعاً ما متواضعة لقلة ماأمكنني تصويره :( ، حيث كانت الحملة تعريفية تعتمد على البروشورات والشرح التعريفي والنقاشات أكثر من كونها بازاراً ، فقد تقسمت المتطوعات لمجموعتين مجموعة عند المدخل الرئيسي لمملكة المرأة ومجموعة أخرى أمام مدخل دبنهامز ، وتعرض كل مجموعة منتوجات منوعة للبيع بعضها من انتاج أطفال داون أنفسهم وبعضها من انتاج الأستاذات في الجمعية ويعود ريع البيع بالطبع لصالح الجمعية ، وفي طرف آخر كانت المسؤلة عن طلبات العضوية والتعريف بمشاريع الجمعية الكبيرة والتي تحتاج لدعم مادي كبير ، في الحقيقة كان الإقبال رائعاً وجهد الفتيات المتطوعات كان أروع !

أترككم مع الصور ..

علب صغيرة فيها حلويات العيد ( قرقيعان ) من إنتاج استاذات الجمعية

رسمات من إنتاج الأطفال وعلب أخرى لللويات من انتاج الأستاذات

رسمات من إنتاج الأطفال وعلب أخرى للحلويات من انتاج الأستاذات

تعليقات جوالات وميداليات عليها شعار الجمعية وتباع بسعر رمزي

تعليقات جوالات وميداليات عليها شعار الجمعية وتباع بسعر رمزي

تيشيرتات عليها شعار الجمعية وبسعر رمزي أيضاً

تيشيرتات عليها شعار الجمعية وبسعر رمزي أيضاً

قصة للأطفال تصفتها على عجل وكانت بأسلوب جميل ومبسط يوض للطفل العادي من هو الطفل المصاب بمتلازمة داون

قصة للأطفال تصفحتها على عجل وكانت بأسلوب جميل ومبسط يوضح للطفل العادي من هو الطفل المصاب بمتلازمة داون

الأكواب كانت الأكثر طلباً

الأكواب كانت الأكثر طلباً

أعجبتني فكرة التقويم يث توجد أمام كل شهر رسمة من الرسمات الفائزة في مسابقة أفضل رسمة

أعجبتني فكرة التقويم حيث توجد أمام كل شهر رسمة من الرسمات الفائزة في مسابقة أفضل رسمة

براءة !

براءة !

صورة تغني عن ألف كلمة !

صورة تغني عن ألف كلمة !

مشروع الوقف لمبنى دسكا

مشروع الوقف لمبنى دسكا

بدعمك تستمر الإبتسامة

بدعمك تستمر الإبتسامة =)

هل تعرف (DSCA) ؟

سبتمبر 8, 2008


ربما يعرفها الكثير منكم وتغيب عن الكثير أيضاً ، دسكا هي الجمعية الخيرية لمتلازمة داون (Down synndrome Charitable Association ) وهي جمعية غير ربحية تهدف لخدمة  الاطفال من ذوي متلازمة داون وتعمل على خدمة الأطفال و أسرهم من عمر 6 أشهر و حتى 12 عاماً وتطمح هذه الجمعية إلى التوسع في المرحلة العمرية المخدومة و العدد المخدوم لتحقيق عدد أكبر من أهداف التأسيس .

ماهي متلازمة داون ؟!

الكروموسومات أو الصبغيات بأعدادها ال 46 هي المواد الكيميائية التي تحدد أشكال وأجسام البشر وما هم عليه من صفات خلقية وقدرات فطرية، وقد تمكن العلم من معرفة زيادة تطرأ على عدد هذه الكر وموسومات وهو ما نعرفه بمتلازمة داون.

تتلخص أبرز الأعراض والمشكلات الصحية، الجسدية والنمائية التي تولدها متلازمة داون في:

- عوق ذهني متوسط، بسيط أو شديد.

- عيوب خلقية في العمود الفقري، الأمعاء، المعدة أو القلب.

- ارتخاء العضلات.

- صعوبات النطق واللغة.

- ملامح مميزة مثل صغر العين والأذن والفم والأيدي وحجم الرأس.

- خشونة في البشرة ونعومة في الشعر.

هذه نبذه بسيطة عن الجمعية والمرض ، ولكن ماأود الحديث عنه هنا هو الحملة التعريفيةالتي تقيمها الجمعية هذه الأيام ، حيث تقيم الجمعية وللعام الخامس على التوالي حملتها التعريفية التاسعة بنشاطات الجمعية وأهدافها وذلك في الفترة من الاثنين 9 رمضان وحتى الاثنين15 رمضان وذلك في مركز المملكة قسم مملكة المرأة من الساعة التاسعة والنصف مساءً وحتى 12 مساءً ، وتشتمل الحملة التعريفية على معرض بأعمال أطفال الجمعية خلال العام الدراسي وقسم لطلب العضوية في الجمعية وآخر لبيع اللوحات والأعمال التطوعية لدعم الجمعية مادياً كما تشتمل على بازار رمضاني تشترك فيه العديد من المتطوعات ببيع منتجات يدوية و أكلات رمضانية ، حيث يتنافس سنوياً العديد من المتطوعات للحصول على مكان في المعرض والمساهمة بدعم الجمعية .

سأكون هناك بأذن الله في بعض الأيام ، سيسعدني تواجدكن ودعمكن للجمعية :)

* في 15 من رمضان ، سأضع تغطيتي للحملة بالصور إن شاء الله ..

in Makkah .. nothing stop !

سبتمبر 4, 2008

بالأمس عدت من مكة ، من أجواء الروحانية العبقة ، من زحام المصلين وبكاء الخاشعين ، من صفوفٍ تغص بكل الألوان والأجناس وتتمتم معاً ( آمين ) ، من ماء زمزم الذي يروي ظمأ الصائمين ، عدت بالأمس وكلي شوق لها اليوم ، وادعوا الله أن يمتعني برؤيتها دائماً ، فالحمد لله نحن نصل بسهولة لمكة والعملية عندنا لاتتعدى تذكرة لجدة وحجز في فندق في مكة ولكن هناك الكثير الكثير ممن يعانون ليصلوا لمكة ويمتعوا أعينهم برؤية الكعبة ، كنت أسمع أن الأجانب يعانون في الوصول هنا ولكن لم أتخيل أن معانتهم تعني سنين طويلة من تجميع المال -( الطبقة الكادحة من الأجانب ) – وأيام على الحدود البرية حتى يتمكنوا من الخروج من بلادهم ! خصوصاً الأراضي المحتلة كالعراق وفلسطين ، فقد رأيت منظراً في الحرم أبكاني حيث كنت أجلس على الدرج المؤدي إلى الصحن فهو مكاني المفضل وقت الشروق فأتت حملة كتب على حقائبهم ( العراق ) حين دخلوا الصحن ورأوا الكعبة بكوا بشدة ، بكاء الفرح بتحقق أمنية كبيرة ، بكاء عدم التصديق بأنهم أمام بيت الله ، نعم لابد أنهم ذاقوا الأمرين حتى استطاعوا الوصول هنا وإلا لما خرج هذا البكاء الذي لانبكيه نحن لأننا نذهب لمكة متى ماأردنا ! ، عجوز لبنانية تجاذبت معها اطراف الحديث وفوجئت بأنها لم تحج بعد رغم كبر سنها ! وحين همت بالأنصراف التفتت إلي وقالت

- شو إلتي لي اسمك يابنتي ؟

-نورة ..

- أي يا نورة ادعي ألله من شان لبنان ، ادعي يابنتي تكون لبنان بسلام ..

- ان شاء الله ..

حسناً من يدري ياخالة ربما يستجاب دعائك أكثر من دعائي ، فليس كوني من بلد الحرمين يعني دعائي مقبول  كما تقولين =)

ـــــــــــــــــ

في مكة لاشيء يقف أبداً ، حركة الناس ، الصلاة ، الطواف ، العمران ، الأسواق والسيارات ، كل شيء في حركة دائمة ..

سبحان من جعلها بلداً آمننا تهفو إليها النفوس ..

هذه صور التقطتها بجوالي فعذراً على دقتها السيئة :(

الطواف بعد صلاة الفجر

الطواف بعد صلاة الفجر

المسعى صبا� اليوم الأول من رمضان

المسعى صباح اليوم الأول من رمضان

المسعى الذي يبدو كأنه قديماً بسبب الترميمات

المسعى الذي يبدو كأنه قديماً بسبب الترميمات

السقف الذي �ين تراه ت�س أن شيئاً سيسقط عليك خصوصاً مع أصوات الآلات والتكسير

السقف الذي حين تراه تحس أن شيئاً سيسقط عليك خصوصاً مع أصوات الآلات والتكسير

المسعى من بوابة الخروج

المسعى من بوابة الخروج

المروة

المروة

رافعات توسعة المسعى

رافعات توسعة المسعى

اكمال البرج الثالث من أبراج البيت

اكمال البرج الثالث من أبراج البيت

ت�ضير الطلاب المتدربين صبا�اً في اليوم الأول من رمضان

تحضير الطلاب المتدربين صباحاً في اليوم الأول من رمضان

q

تفاجأت حين رأيتهم أمام الفندق اثناء عودتي من الحرم صباحاً وحين سألتهم إلى أين قالوا : المدرسة ! رحمتهم والله مدرسة! قلت : انديا ؟ قالوا : لابنقلادش.. الناس بالحرم مستانسه وهم مدرسة:( صورتهم بعد ماأغريتهم بالكيندر مع أنه كان مايع شوي :q

اللهم متعنا برؤية بيتك الحرام أبداً ماأحييتنا .. آمين .

be careful ..There is muslim!

اغسطس 4, 2008

كما أن مصائب قوم فوائد لآخرين , فإن فوائد العالم من ساعات المتعة والتسلية التي يترقبها مع بدء دورة الألعاب الأوليمبية في بكين هي مصيبة لمسلمي الصين الذين بدأت السلطات حملة تضييق عليهم محذرة من تهديد إرهابي يواجه الدورة من قبلهم الأمر الذي يعتبره محللون ومدافعون عن حقوق الإنسان تهديداً مبالغاً فيه , فقبل خمسة أشهر من الألعاب الأولمبية التي تحل في أغسطس 2008, أكدت الحكومة الصينية أن انفصاليين قتلوا مطلع العام الحالي في إقليم سينكيانغ ,وهو المنطقة المسلمة في شمال الصين المحاذية لآسيا الوسطى , كانوا يستعدون لاستهداف الألعاب الأولمبية التي ستنظم في أغسطس / آب المقبل في العاصمة .

وقال جانغ جيادونغ الخبير بمكافحة الإرهاب في جامعة فودان في شنغهاي إن ” التهديد الإرهابي في سينكيانغ ليس قوياً جداً وإن كان لايمكن استبعاده بالتأكيد ” وأضاف ” لا أعتقد أن هجوماً إرهابياً كبيراً سيقع ضد الألعاب الأولمبية لكن قد تقوم مجموعات صغيرة متمركزة في سينكيانغ بعمليات” .

وقال المسؤول في منظمة ” هيومين رايتس ووتش ” فيليم كينه ” نشعر بالقلق لإمكانية أن تستخدم الحكومة الصينية هذه المؤامرات الإرهابية المزعومة ذريعة لحملة قمع جديدة ضد السكان في سينكيانع من التعبير قبل دورة الألعاب الأولمبية  في بكين “.

ويعيش في منطقة سينكيانغ نحو 10 ملايين مسلم من أصل 18 مليون مسلم صيني  .

المصدر : العربية . نت  ( بتصرف )

وتبقى التساؤلات , لماذا يعتبر المسلمون خطراً يهدد أي تجمهر أو محفل دولي ؟ , هل نحن من صنع هذا الحاجز بأيدينا أم هي تداعيات السياسة في العالم الإسلامي ؟, ولماذا لاتعامل الجماعات الإرهابية من مختلف الديانات الأخرى والمتطرفين بهذه المعاملة ! , وكأن الإرهاب ولد مع المسلمين وكأن إسرائيل لاتفعل إرهاباً وكأن أمريكا لاتفعل إرهاباً !حتى أصبح الكثير من المسلمين في أمريكا يخشى أن يقول أنه مسلم أو عربي ! وكأنه صدق اللقب الذي الصق به ,ربما تصدر من بعض المسلمين تصرفات تدعو إلى الريبة والتشكك ولكنها قطعاً  ليست من دينهم بل هي نتاج تربيتهم وشخصياتهم  ولكنها تؤخذ للأسف بإعتبارها تعاليم إسلامية يدفع ضريبتها الكثير من المسلمين في إي دولةٍ كانت ,عوداً على الصين أقول رغم أن المسلمين هناك يشكلون أقلية بالنسبة لعدد السكان , ولكنهم جالية لايستهان بها كما أنها ليست حديثة عهد بل إن الإسلام وجد في الصين منذ مايقارب الثمانمائة عام ! وعدد المساجد في الصين يبلغ الآن حوالي 30 ألف مسجد  , ومع ذلك لازال المسلمون هناك يعانون من اضطهاد الحكومة ورقابتها الصارمة عليهم  بإعتبارهم خطراً يهدد الأمن والإستقرار !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه صور للمصور البريطاني شون غالغر الذي سافر إلى الصين أثناء الخريف من عام 2005 لتصوير المسلمين الصينيين ويعرض غالغر في صوره حياة الجالية المسلمة التي تجد نفسها مهددة دوماً من السلطة المركزية في بكين , وتم تصوير الصور في حي “نيو جي” أو بجواره في وسط العاصمة بكين خلال شهري تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر عام 2005

مسلمون أثناء صلاة عيد الفطر

شاب ينتظر مع آخرين بداية صلاة عيد الفطر.

واجهة المقر الرئيسي لمسلمي الهوي.

رسوم جدارية تصور مسلمين أوغوريين في روضة إسلامية.

 مسلم أويغوري من الإقليم الغربي كسينيانغ يؤدي صلاة المغرب بالقرب من ساة تيانامن.

مسلم أويغوري من الإقليم الغربي كسينيانغ يؤدي صلاة المغرب بالقرب من ساحة تيانامن.

مسلمون يؤدون صلاة عيد الفطر

مسلمون يؤدون صلاة عيد الفطر